قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلذكور في القرءان

1 موضعالجذر: ذكر

الشاهد

سورة الشُّوري ٤٩

﴿ لِّلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلذكور»

مدلول قولة «ٱلذكور» في القرءان: ٱلذُّكُورَ: جمعُ الصنف الذَّكَر الموهوب ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ﴾؛ صنفٌ خَلقيّ يهبه الله مقابلَ الإناث.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلذُّكُورَ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ٱلذُّكور جمعُ الصنف الذَّكَر معرَّفًا: ما يهبه الله من الذُّكور مقابلَ الإناث في الخلق.

استعمالها في الآيات

يقع في بيان خلق الله ووهبه: يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذُّكور؛ تقابلُ الصنفين في الهبة.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الذُّكورَ صنفًا خَلقيًّا موهوبًا بمشيئة الله، مقابلَ الإناث في عموم الخلق.

عائلات الاستعمال

  • الذُّكور صنفًا خَلقيًّا موهوبًا مقابل الإناث (1 موضعًا): يهب الله الذُّكور لمن يشاء مقابلَ الإناث في الخلق.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لِّذُكُورِنَا المضافة في قسمتهم المُفتراة؛ وهذه معرَّفةٌ في هبة الله الخَلقيّة.

تحليل أعمق

يَرِد ﴿يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ يَهَبُ لِمَن يَشَآءُ إِنَٰثٗا وَيَهَبُ لِمَن يَشَآءُ ٱلذُّكُورَ﴾؛ فالذُّكور صنفٌ خَلقيّ يهبه الله مقابلَ الإناث.

قَولات أخرى من جذر ذكر

و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر