مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱذكرني في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٤٢
﴿ وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُۥ نَاجٖ مِّنۡهُمَا ٱذۡكُرۡنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ ذِكۡرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِي ٱلسِّجۡنِ بِضۡعَ سِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱذكرني»
مدلول قولة «ٱذكرني» في القرءان: ٱذۡكُرۡنِي: استحضارُ يوسف لدى من ظنّ نجاتَه ﴿ٱذۡكُرۡنِي عِندَ رَبِّكَ﴾؛ طلبُ ذِكرِه عند سيّد السجن، فأنسى الشيطانُ ذلك الاستحضار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱذۡكُرۡنِي» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱذۡكُرني أمرٌ متعدٍّ إلى المتكلّم البشريّ: استحضارُ يوسف عند ربّ السجين؛ ذِكرٌ بمعنى الشفاعة بالكلمة.
استعمالها في الآيات
يقع طلبًا من يوسف للناجي أن يُحضِره عند ربّه؛ فنَسِيَ الناجي أن يستحضره فلبث في السجن.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الاستحضارَ عند ذي السلطان وسيلةَ نجاة، وإنساءَه سببَ بقاء يوسف في السجن.
عائلات الاستعمال
- طلب استحضار يوسف عند ذي السلطان (1 موضعًا): يطلب يوسف من الناجي أن يُحضِره عند ربّه، فأُنسِيَ ذلك.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن فَٱذۡكُرُونِيٓ المتعدّية إلى المتكلّم الإلهيّ؛ وهذه متعدّيةٌ إلى متكلّمٍ بشريّ طلبًا للشفاعة بالكلمة.
تحليل أعمق
يَرِد ﴿ٱذۡكُرۡنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَىٰهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ ذِكۡرَ رَبِّهِۦ فَلَبِثَ فِي ٱلسِّجۡنِ بِضۡعَ سِنِينَ﴾؛ فالطلب استحضارٌ عند صاحب السلطان، أُنسِيَه فبقي يوسف محبوسًا.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.