مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يذكر في القرءان
المواضع (5)
سورة البَقَرَة ١١٤
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾
سورة الأنعَام ١٢١
﴿ وَلَا تَأۡكُلُواْ مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ وَإِنَّهُۥ لَفِسۡقٞۗ وَإِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ لَيُوحُونَ إِلَىٰٓ أَوۡلِيَآئِهِمۡ لِيُجَٰدِلُوكُمۡۖ وَإِنۡ أَطَعۡتُمُوهُمۡ إِنَّكُمۡ لَمُشۡرِكُونَ ﴾
سورة مَريَم ٦٧
﴿ أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ يَكُ شَيۡـٔٗا ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الأنبيَاء ٣٦
﴿ وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ﴾
سورة الحج ٤٠
﴿ ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يذكر»
مدلول قولة «يذكر» في القرءان: يَذۡكُرُ ونحوها: وقوع الاستحضار أو التسمية مضارعًا — يُذكَر اسمُ الله في المساجد ﴿أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ﴾، ولا يُذكَر على ما لم يُسمَّ ﴿لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ﴾، ويَذكُر الإنسانُ أصلَه ﴿أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَذۡكُرُ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مضارعٌ غائبٌ مفردٌ من الجذر، مبنيًّا للفاعل أو للمفعول: استحضارُ الاسم في المساجد، أو استحضارُ الإنسان أصلَ خلقه، أو ذِكرُ الآلهة عيبًا.
استعمالها في الآيات
يدور على ذكر اسم الله في بيوته إثباتًا أو على الذبيحة، واستحضارِ الإنسان نشأتَه الأولى، وذِكرِ الكافرين آلهتَهم عيبًا.
أثرها في السياق
تجعل القَولة منعَ ذكر اسم الله في المساجد ظلمًا، وترك التسمية على الذبيحة فسقًا، ونسيانَ الإنسان أصلَه غفلةً.
عائلات الاستعمال
- ذكر اسم الله في المساجد وعلى الذبيحة (2 موضعًا): إثبات ذكر الاسم في بيوت الله، ومنعُ الأكل ممّا لم يُسمَّ عليه.
- استحضار الإنسان أصلَه، وذِكرُ الآلهة عيبًا (3 موضعًا): تذكير الإنسان بنشأته الأولى، وذِكرُ الكفّار آلهتَهم تنقّصًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَذۡكُرُونَ الجمعيّة وعن يُذۡكَرُ المبنيّ للمفعول وحده؛ وهي مفردةٌ تجمع بناءَي الفاعل والمفعول.
تحليل أعمق
يُذكَر اسمُه في المساجد ﴿مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ﴾ و﴿يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗا﴾، وعلى الذبيحة ﴿مِمَّا لَمۡ يُذۡكَرِ ٱسۡمُ ٱللَّهِ عَلَيۡهِ﴾، ويَذكُر الإنسانُ أصلَه ﴿أَوَلَا يَذۡكُرُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ﴾، ويَذكُر الكفّارُ الآلهةَ ﴿أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ﴾؛ فالصيغة كلّها وقوع استحضارٍ أو تسمية.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.