مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يذكرون في القرءان
المواضع (5)
سورة آل عِمران ١٩١
﴿ ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ رَبَّنَا مَا خَلَقۡتَ هَٰذَا بَٰطِلٗا سُبۡحَٰنَكَ فَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ﴾
سورة النِّسَاء ١٤٢
﴿ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمۡ وَإِذَا قَامُوٓاْ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُواْ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
سورة الأنعَام ١٣٨
﴿ وَقَالُواْ هَٰذِهِۦٓ أَنۡعَٰمٞ وَحَرۡثٌ حِجۡرٞ لَّا يَطۡعَمُهَآ إِلَّا مَن نَّشَآءُ بِزَعۡمِهِمۡ وَأَنۡعَٰمٌ حُرِّمَتۡ ظُهُورُهَا وَأَنۡعَٰمٞ لَّا يَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا ٱفۡتِرَآءً عَلَيۡهِۚ سَيَجۡزِيهِم بِمَا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الصَّافَات ١٣
﴿ وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ ﴾
سورة المُدثر ٥٦
﴿ وَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يذكرون»
مدلول قولة «يذكرون» في القرءان: يَذۡكُرُونَ: استحضارُ الله من الجماعة — يكون دأبَ أولي الألباب ﴿يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا﴾، ويُقلَّل عند المنافقين ﴿وَلَا يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾، ويُنفى عند المعرِضين ﴿وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَذۡكُرُونَ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مضارعٌ جمعيٌّ غائب: استحضارُ الله؛ يكون شأنَ أولي الألباب قائمين قاعدين، ويُنفى أو يُقلَّل عند المنافقين والمعرِضين.
استعمالها في الآيات
يدور بين إثباتِ الاستحضار الدائم لأولي الألباب وذكرِ اسم الله على الأنعام، وبين نفيه أو إقلاله عند المنافقين والمشركين والمعرِضين.
أثرها في السياق
تجعل القَولة دوام استحضار الله علامةَ أولي الألباب، وقِلّتَه أو انتفاءَه أمارةَ النفاق والإعراض.
عائلات الاستعمال
- دوام استحضار الله عند أولي الألباب (2 موضعًا): يَذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم، ويُسمّون على الأنعام.
- إقلال الذكر أو نفيُه عند المنافقين والمعرِضين (3 موضعًا): المنافقون لا يذكرون الله إلّا قليلًا، والمعرِضون لا يذكرون عند التذكير.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَذۡكُرُ المفردة وعن يَذَّكَّرُونَ المدغمة؛ وهي جمعٌ غائبٌ في إحضار الله.
تحليل أعمق
يَثبُت لأولي الألباب ﴿ٱلَّذِينَ يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمۡ﴾، ويُقلَّل عند المنافقين ﴿وَلَا يَذۡكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلٗا﴾، ويُنفى ﴿أَنۡعَٰمٞ لَّا يَذۡكُرُونَ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا﴾ و﴿وَإِذَا ذُكِّرُواْ لَا يَذۡكُرُونَ﴾؛ فالصيغة كلّها استحضارٌ جمعيٌّ لله، يَثبُت أو يُنفى.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.