مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يذكر في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٢٦٩
﴿ يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَيۡرٗا كَثِيرٗاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة آل عِمران ٧
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة الفُرقَان ٦٢
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةٗ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورٗا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة عَبَسَ ٤
﴿ أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰٓ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يذكر»
مدلول قولة «يذكر» في القرءان: يَذَّكَّرُ: يستحضر المغيَّب فينتفع — يُحصَر فاعلُه ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾، ويُعلَّق به النفع ﴿أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَذَّكَّرُ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة التفعّل المدغمة مفردًا غائبًا: من يستحضر فينتفع؛ يُحصَر في أولي الألباب، ويُعلَّق به نفعُ الذكرى.
استعمالها في الآيات
يأتي محصورًا فاعلُه في أولي الألباب، أو مرجوًّا ممّن أراد الاتّعاظ، أو معلَّقًا به نفعُ الذكرى.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الاتّعاظ النافع خاصّيّةَ ذوي العقول؛ فمن استحضر نفعته الذكرى، ومن لم يستحضر لم تنفعه.
عائلات الاستعمال
- حصرُ الاتّعاظ في أولي الألباب (2 موضعًا): لا يتّعظ بالاستحضار النافع إلّا ذوو العقول.
- تعليق نفع الذكرى بوقوع الاتّعاظ (2 موضعًا): من أراد الاتّعاظ أو وقع منه نفعته الذكرى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَتَذَكَّرُ على بناء التفعّل الظاهر؛ وهذه مدغمةٌ في الذال مفردًا غائبًا.
تحليل أعمق
يُحصَر ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾ مكرَّرًا، ويُرجى ﴿لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورٗا﴾، ويُعلَّق به النفع ﴿أَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ﴾؛ فالصيغة كلّها استحضارٌ مفردٌ يُورِث النفع.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.