قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يذكرون في القرءان

6 مواضعالجذر: ذكر

المواضع (6)

سورة الأنعَام ١٢٦

﴿ وَهَٰذَا صِرَٰطُ رَبِّكَ مُسۡتَقِيمٗاۗ قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٢٦

﴿ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ قَدۡ أَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمۡ لِبَاسٗا يُوَٰرِي سَوۡءَٰتِكُمۡ وَرِيشٗاۖ وَلِبَاسُ ٱلتَّقۡوَىٰ ذَٰلِكَ خَيۡرٞۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١٣٠

﴿ وَلَقَدۡ أَخَذۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الأنفَال ٥٧

﴿ فَإِمَّا تَثۡقَفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡحَرۡبِ فَشَرِّدۡ بِهِم مَّنۡ خَلۡفَهُمۡ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ ﴾

سورة التوبَة ١٢٦

﴿ أَوَلَا يَرَوۡنَ أَنَّهُمۡ يُفۡتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٖ مَّرَّةً أَوۡ مَرَّتَيۡنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمۡ يَذَّكَّرُونَ ﴾

سورة النَّحل ١٣

﴿ وَمَا ذَرَأَ لَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُخۡتَلِفًا أَلۡوَٰنُهُۥٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يذكرون»

مدلول قولة «يذكرون» في القرءان: يَذَّكَّرُونَ: استحضارٌ جمعيٌّ غائبٌ يُورِث الاتّعاظ — يُختَم به ﴿لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ﴾ و﴿لِّقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ﴾ في تفصيل الآيات وضرب العبر، ويُنفى عن المعرِضين ﴿وَلَا هُمۡ يَذَّكَّرُونَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَذَّكَّرُونَ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة التفعّل المدغمة جمعًا غائبًا: قومٌ يستحضرون فيتّعظون؛ تُختَم بها آياتُ تفصيل الآيات وأخذ آل فرعون.

استعمالها في الآيات

يأتي خاتمةً لتفصيل الآيات وعرض العبر، أو وصفًا لقومٍ يَنتفعون، أو نفيًا عن المُصِرّين على الذنب.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الاتّعاظ ثمرةً مرجوّةً من تفصيل الآيات والعبر؛ وتُنفى عمّن لا يتوب.

عائلات الاستعمال

  • رجاء الاتّعاظ بعد تفصيل الآيات والعبر (3 موضعًا): يُختم به تفصيل الآيات وعرض العبر رجاءَ اتّعاظ القوم.
  • نفيُ الاتّعاظ عن المُصِرّين (3 موضعًا): يُنفى الاتّعاظ عمّن يُفتَن ولا يتوب.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يَتَذَكَّرُونَ على بناء التفعّل الظاهر؛ وهذه مدغمةٌ في الذال جمعًا غائبًا.

تحليل أعمق

يُختَم به التفصيل ﴿قَدۡ فَصَّلۡنَا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَذَّكَّرُونَ﴾، وعرضُ الآيات ﴿ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ﴾، وأخذُ آل فرعون ﴿بِٱلسِّنِينَ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَذَّكَّرُونَ﴾، ويُنفى ﴿ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمۡ يَذَّكَّرُونَ﴾؛ فالصيغة كلّها استحضارٌ جمعيٌّ يُورِث الاتّعاظ.

قَولات أخرى من جذر ذكر

و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر