مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱذكروا في القرءان
المواضع (4)
سورة الأعرَاف ٦٩
﴿ أَوَعَجِبۡتُمۡ أَن جَآءَكُمۡ ذِكۡرٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ مِّنكُمۡ لِيُنذِرَكُمۡۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ وَزَادَكُمۡ فِي ٱلۡخَلۡقِ بَصۜۡطَةٗۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٧٤
﴿ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ عَادٖ وَبَوَّأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورٗا وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بُيُوتٗاۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ٨٦
﴿ وَلَا تَقۡعُدُواْ بِكُلِّ صِرَٰطٖ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبۡغُونَهَا عِوَجٗاۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ وَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الأنفَال ٢٦
﴿ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ أَنتُمۡ قَلِيلٞ مُّسۡتَضۡعَفُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ ٱلنَّاسُ فَـَٔاوَىٰكُمۡ وَأَيَّدَكُم بِنَصۡرِهِۦ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱذكروا»
مدلول قولة «وٱذكروا» في القرءان: وَٱذۡكُرُوٓاْ: أمرٌ بإحضار حالٍ ماضية بعدها ﴿إِذۡ﴾ — استحضارُ الاستخلاف ﴿وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ﴾، والقِلّة ثمّ الكثرة ﴿وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡ﴾، والاستضعاف ﴿وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ أَنتُمۡ قَلِيلٞ مُّسۡتَضۡعَفُونَ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱذۡكُرُوٓاْ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أمرٌ جمعيٌّ يليه استحضارُ موقفٍ ماضٍ بـإذ: واذكروا إذ كنتم كذا؛ استحضارُ نعمةٍ أو حالٍ سابقة استدلالًا.
استعمالها في الآيات
يأتي دائمًا متبوعًا بـإذ تستحضر حالًا ماضية: استخلافًا بعد قومٍ، أو قِلّةً صارت كثرة، أو ضعفًا صار قوّة — استدلالًا على النعمة.
أثرها في السياق
تجعل القَولة استحضارَ الحال الماضية حجّةً على المنّة: من كان قليلًا مستضعفًا فكُثِّر وأُويَ، فحقُّه الشكر لا الإفساد.
عائلات الاستعمال
- استحضار الاستخلاف بعد قومٍ هالك (2 موضعًا): يُؤمَر باستحضار جَعلهم خلفاء بعد قوم نوح وعاد.
- استحضار القِلّة والضعف ثمّ التكثير والتمكين (2 موضعًا): يُؤمَر باستحضار قِلّةٍ صارت كثرة وضعفٍ صار قوّة منّةً.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَٱذۡكُرُواْ بألفٍ مقصورة بأنّ هذه ممدودةٌ يليها ﴿إِذۡ﴾ غالبًا، وعن فَٱذۡكُرُوٓاْ بالفاء.
تحليل أعمق
يَرِد ﴿وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ قَوۡمِ نُوحٖ﴾، و﴿وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ عَادٖ﴾، و﴿وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡ﴾، و﴿وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ أَنتُمۡ قَلِيلٞ مُّسۡتَضۡعَفُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾؛ فالصيغة كلّها أمرٌ باستحضار حالٍ ماضية للاستدلال على النعمة.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.