مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ونذكرك في القرءان
الشاهد
سورة طه ٣٤
﴿ وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ونذكرك»
مدلول قولة «ونذكرك» في القرءان: وَنَذۡكُرَكَ: نُحضِرك كثيرًا ﴿وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا﴾؛ سؤالُ موسى أن يَكثُر استحضارُه ربَّه بمعونة هارون.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَذۡكُرَكَ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نَذكُرك مضارعٌ متكلّمٌ بالجمع متعدٍّ: سؤالُ موسى أن يكثُر استحضارُه لله بمعونة أخيه.
استعمالها في الآيات
يقع في دعاء موسى: اجعل لي وزيرًا من أهلي كي نُسبِّحك ونُكثِر استحضارك.
أثرها في السياق
تجعل القَولة كثرةَ استحضار الله غايةً يُسأل لها العون؛ فالذِّكر الكثير مطلبٌ يُستعان عليه.
عائلات الاستعمال
- سؤال كثرة استحضار الله بالعون (1 موضعًا): يسأل موسى العون بأخيه كي يَكثُر استحضارهما لله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَٱذۡكُر الأمريّة؛ وهذه مضارعٌ متكلّمٌ بالجمع في الدعاء بطلب كثرة الذكر.
تحليل أعمق
يَرِد ﴿وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا﴾ في سؤال موسى المعونةَ بأخيه؛ فالذِّكر إحضارٌ لله يُرجى تكثيرُه.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.