مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وليذكر في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ٥٢
﴿ هَٰذَا بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وليذكر»
مدلول قولة «وليذكر» في القرءان: وَلِيَذَّكَّرَ: لأجل أن يستحضر أولو الألباب ﴿وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾؛ غايةُ البلاغ استحضارُ ذوي العقول.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِيَذَّكَّرَ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لامُ التعليل على التفعّل المدغم: ولِيَذَّكَّر أولو الألباب؛ غايةٌ من البلاغ تُحصَر في ذوي العقول.
استعمالها في الآيات
يقع غايةً معطوفةً للبلاغ: بلاغٌ للناس ولِيُنذَروا ولِيَعلَموا التوحيد ولِيَذَّكَّر أولو الألباب.
أثرها في السياق
تجعل القَولة استحضارَ أولي الألباب الغايةَ الختاميّة للبلاغ بعد الإنذار والعلم بالتوحيد.
عائلات الاستعمال
- استحضار أولي الألباب غايةً للبلاغ (1 موضعًا): غايةُ البلاغ بعد الإنذار والعلم بالتوحيد استحضارُ ذوي العقول.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لِيَذَّكَّرُواْ الجمعيّة بأنّها مفردةٌ فاعلُها أولو الألباب معطوفةً على غايات البلاغ.
تحليل أعمق
يَرِد ﴿هَٰذَا بَلَٰغٞ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ وَلِيَعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ﴾؛ فالاستحضار غايةٌ مقصورةٌ على ذوي العقول.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.