قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ولذكر في القرءان

1 موضعالجذر: ذكر

الشاهد

سورة العَنكبُوت ٤٥

﴿ ٱتۡلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيۡكَ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَۖ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ولذكر»

مدلول قولة «ولذكر» في القرءان: وَلَذِكۡرُ: استحضارُ الله الأكبر ﴿وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُ﴾؛ تقريرٌ مؤكَّدٌ بأنّ إحضار الله أعظمُ من سواه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَذِكۡرُ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

وَلَذِكۡر بلام التوكيد: تفضيلُ ذِكر الله على غيره؛ ولَذِكرُ الله أكبر.

استعمالها في الآيات

يقع بعد ذكر الصلاة الناهية عن الفحشاء والمنكر: ولَذِكرُ الله أكبر، تعقيبًا مؤكَّدًا على فضله.

أثرها في السياق

تجعل القَولة استحضارَ الله الغايةَ الكبرى التي تفوق سائر آثار الصلاة.

عائلات الاستعمال

  • تفضيل ذكر الله على ما سواه (1 موضعًا): استحضارُ الله أكبرُ من سائر آثار الصلاة بتوكيد اللام.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لَذِكۡرٞ النكرة المؤكَّدة بأنّها مضافةٌ إلى اسم الجلالة في سياق التفضيل.

تحليل أعمق

يَرِد ﴿إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُ﴾؛ فاللام للتوكيد، واستحضارُ الله أكبرُ ما في الصلاة.

قَولات أخرى من جذر ذكر

و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر