قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وذكر في القرءان

2 موضعينالجذر: ذكر

المواضع (2)

سورة الأنبيَاء ٢٤

﴿ أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِيۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡحَقَّۖ فَهُم مُّعۡرِضُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٤٨

﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٱلۡفُرۡقَانَ وَضِيَآءٗ وَذِكۡرٗا لِّلۡمُتَّقِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وذكر»

مدلول قولة «وذكر» في القرءان: وَذِكۡر: الكلام المنزَّل البرهانيّ — يُجعَل برهانًا ﴿هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِي﴾، وما أُوتِيَه موسى وهارون ﴿وَضِيَآءٗ وَذِكۡرٗا لِّلۡمُتَّقِينَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَذِكۡرُ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

وَذِكۡر معطوفةً نكرةً: التنزيلُ والبرهان؛ يُجعَل ذِكرَ من مع النبيّ ومن قبله، وذِكرًا للمتّقين مع الفرقان والضياء.

استعمالها في الآيات

يأتي معطوفًا في معرض المحاجّة على التوحيد بأنّ هذا برهانُ من مع النبيّ ومن قبله، أو وصفًا لما أُوتِيَ موسى وهارون من الفرقان والضياء والذِّكر.

أثرها في السياق

تجعل القَولة الذِّكرَ المنزَّلَ برهانًا متّصلًا بين الرسل: ذِكرُ من مع النبيّ وذِكرُ من قبله، وذِكرٌ للمتّقين.

عائلات الاستعمال

  • الذِّكر برهانًا متّصلًا بين الرسل (1 موضعًا): ذِكرُ من مع النبيّ ومن قبله برهانًا على التوحيد.
  • الذِّكر للمتّقين مع الفرقان والضياء (1 موضعًا): ما أُوتِيَ موسى وهارون من الفرقان والضياء والذِّكر للمتّقين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ذِكۡر النكرة المنفردة بأنّها معطوفةٌ بالواو في سياق البرهان، وعن ٱلذِّكۡر المعرَّفة.

تحليل أعمق

يَرِد برهانًا ﴿قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِي﴾، ووصفًا لما أُوتِيَ موسى وهارون ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ وَهَٰرُونَ ٱلۡفُرۡقَانَ وَضِيَآءٗ وَذِكۡرٗا لِّلۡمُتَّقِينَ﴾؛ فالصيغة كلامٌ منزَّلٌ برهانيّ.

قَولات أخرى من جذر ذكر

و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر