قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وذكر في القرءان

2 موضعينالجذر: ذكر

المواضع (2)

سورة الأنعَام ٧٠

﴿ وَذَرِ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ ﴾

سورة الذَّاريَات ٥٥

﴿ وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وذكر»

مدلول قولة «وذكر» في القرءان: وَذَكِّرۡ: أمرٌ بأن يحمل النبيّ الناس على الاستحضار — ﴿وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ﴾ بالقرءان إنذارًا، و﴿وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ لنفع المؤمنين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَذَكِّرۡ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

وَذَكِّرۡ أمرٌ من التفعيل معطوف: حملُ النبيّ المخاطَبين على الاستحضار بالقرءان أو بالوعيد؛ تذكيرٌ ينفع المؤمنين.

استعمالها في الآيات

يأتي أمرًا للنبيّ بالتذكير بالقرءان أن تُبسَل نفسٌ بما كسبت، وبالتذكير مطلقًا لأنّ الذكرى تنفع المؤمنين.

أثرها في السياق

تجعل القَولة التذكيرَ وظيفةً نافعةً: حملٌ على الاستحضار بالقرءان إنذارًا، ونفعٌ يصيب المؤمنين خاصّة.

عائلات الاستعمال

  • التذكير بالقرءان إنذارًا (1 موضعًا): أمرٌ بحمل الناس على الاستحضار بالقرءان أن تُبسَل نفسٌ بما كسبت.
  • التذكير لنفع المؤمنين (1 موضعًا): أمرٌ بالتذكير لأنّ الذكرى تنفع المؤمنين خاصّة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن فَذَكِّرۡ بالفاء وعن وَذَكِّرۡهُم المتعدّية بالضمير؛ وهذه معطوفةٌ مطلقةٌ في الأمر بالتذكير.

تحليل أعمق

يَرِد ﴿وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ﴾، و﴿وَذَكِّرۡ فَإِنَّ ٱلذِّكۡرَىٰ تَنفَعُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾؛ فالأمر حملٌ على الاستحضار بالقرءان وبالذكرى النافعة.

قَولات أخرى من جذر ذكر

و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر