قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليذكروا في القرءان

1 موضعالجذر: ذكر

الشاهد

سورة الحج ٣٤

﴿ وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِۗ فَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَلَهُۥٓ أَسۡلِمُواْۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُخۡبِتِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليذكروا»

مدلول قولة «ليذكروا» في القرءان: لِّيَذۡكُرُواْ: لأجل ذِكر اسم الله على الأنعام ﴿جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ﴾؛ تعليلُ المنسك بتسمية الله على ما رُزِقوا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّيَذۡكُرُواْ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لِيَذكُروا لامُ التعليل: جُعِل المنسك لأجل ذِكر اسم الله على بهيمة الأنعام.

استعمالها في الآيات

يقع تعليلًا لجَعل المنسك لكلّ أمّة: لأجل أن يُسمّوا اسم الله على بهيمة الأنعام، فالإله واحد.

أثرها في السياق

تجعل القَولة غايةَ المنسك تسميةَ الله على الذبيحة؛ فالذِّكر مقصدُ الشعيرة لكلّ أمّة.

عائلات الاستعمال

  • تعليل المنسك بذكر اسم الله على الأنعام (1 موضعًا): جُعِل المنسك لكلّ أمّة لأجل تسمية الله على ما رُزِقوا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن وَيَذۡكُرُواْ المعطوفة؛ وهذه معلَّلةٌ بلام التعليل في تعليل المنسك.

تحليل أعمق

يَرِد ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكٗا لِّيَذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّنۢ بَهِيمَةِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾؛ فاللام للتعليل، والذِّكر تسميةُ الله غايةً.

قَولات أخرى من جذر ذكر

و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر