قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لذكورنا في القرءان

1 موضعالجذر: ذكر

الشاهد

سورة الأنعَام ١٣٩

﴿ وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لذكورنا»

مدلول قولة «لذكورنا» في القرءان: لِّذُكُورِنَا: جمعُ الصنف الذَّكَر ﴿خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَا﴾؛ تخصيصُ الذُّكور بما في البطون قسمةً مُفتراة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّذُكُورِنَا» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لِذُكورنا جمعُ الذَّكَر مضافًا إلى المخاطَبين: تخصيصُ صنف الذُّكور بما في بطون الأنعام افتراءً.

استعمالها في الآيات

يقع في افترائهم: ما في بطون الأنعام خالصةٌ لذكورنا ومحرَّمٌ على أزواجنا؛ تقسيمُ الصنفين بزعمهم.

أثرها في السياق

تجعل القَولة تخصيصَ الذُّكور بالمنفعة دون الإناث افتراءً يُجزَون عليه؛ فالصنف هنا خَلقيّ في قسمةٍ ظالمة.

عائلات الاستعمال

  • تخصيص الذُّكور بما في بطون الأنعام افتراءً (1 موضعًا): قسمةٌ مُفتراةٌ تَخُصّ الذُّكور بالمنفعة وتُحرِّمها على الإناث.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱلذُّكُورَ المعرَّفة بأنّها مضافةٌ إلى المخاطَبين في قسمتهم المُفتراة.

تحليل أعمق

يَرِد ﴿مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَا﴾؛ فالذُّكور صنفٌ خَلقيّ خُصّ بالمنفعة افتراءً.

قَولات أخرى من جذر ذكر

و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر