قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليذكروا في القرءان

2 موضعينالجذر: ذكر

المواضع (2)

سورة الإسرَاء ٤١

﴿ وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا ﴾

سورة الفُرقَان ٥٠

﴿ وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليذكروا»

مدلول قولة «ليذكروا» في القرءان: لِيَذَّكَّرُواْ: لأجل أن يستحضروا الحقّ — يُعلَّل به تصريفُ القرءان ﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ﴾ و﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَذَّكَّرُواْ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لامُ التعليل على التفعّل المدغم جمعًا: صُرِّف القرءان لأجل أن يستحضروا؛ تعليلٌ لتصريف الحجج.

استعمالها في الآيات

ينحصر في تعليل تصريف القرءان وبثّه: صُرِّف لأجل استحضارهم، فأبى أكثرُهم إلّا كفورًا ونفورًا.

أثرها في السياق

تجعل القَولة غايةَ تصريف القرءان استحضارَ القوم؛ غير أنّ الأكثرين قابلوا الغاية بالنفور والكفور.

عائلات الاستعمال

  • تعليل تصريف القرءان باستحضار القوم (2 موضعًا): صُرِّف القرءان لأجل أن يستحضروا الحقّ، فقابله الأكثرون بالنفور.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يَذَّكَّرُونَ المجرَّدة بأنّها مسبوقةٌ بلام التعليل جمعًا غائبًا.

تحليل أعمق

يُعلَّل ﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِيَذَّكَّرُواْ وَمَا يَزِيدُهُمۡ إِلَّا نُفُورٗا﴾، و﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا﴾؛ فاللام للتعليل، والاستحضار هو الغاية المقصودة من التصريف.

قَولات أخرى من جذر ذكر

و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر