قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة للذكر في القرءان

4 مواضعالجذر: ذكر

المواضع (4)

سورة القَمَر ١٧

﴿ وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ ﴾

سورة القَمَر ٢٢

﴿ وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ ﴾

سورة القَمَر ٣٢

﴿ وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة القَمَر ٤٠

﴿ وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «للذكر»

مدلول قولة «للذكر» في القرءان: لِلذِّكۡر: لأجل الاستحضار والاتّعاظ — يُعلَّل به تيسيرُ القرءان ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ﴾ المكرَّر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلذِّكۡرِ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لِلذِّكۡر بلام التعليل والتعريف: تيسيرُ القرءان لأجل الاستحضار؛ يتكرّر في سورةٍ واحدة تعليلًا لتيسيره.

استعمالها في الآيات

ينحصر في تعليل تيسير القرءان: يُسِّر لأجل أن يقع به الاستحضار والاتّعاظ، ويُتبَع بسؤال ﴿فَهَلۡ مِن مُّدَّكِرٖ﴾.

أثرها في السياق

تجعل القَولة غايةَ تيسير القرءان وقوعَ الاستحضار: فالتيسير وسيلةٌ، والذِّكر هو المقصد.

عائلات الاستعمال

  • تعليل تيسير القرءان بوقوع الاستحضار (4 موضعًا): يُسِّر القرءان لأجل أن يقع به الاستحضار والاتّعاظ.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لِذِكۡرِ بلا تعريف وعن لِذِكۡرِيٓ المضافة إلى المتكلّم؛ وهي معرَّفةٌ معلِّلةٌ لتيسير القرءان.

تحليل أعمق

يتكرّر ﴿وَلَقَدۡ يَسَّرۡنَا ٱلۡقُرۡءَانَ لِلذِّكۡرِ﴾ معلِّلًا تيسيرَ القرءان بأن يقع به الاستحضار، متبوعًا بسؤال الاستنهاض؛ فاللام للتعليل، والذِّكر هو الغاية المقصودة من التيسير.

قَولات أخرى من جذر ذكر

و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر