قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لذكر في القرءان

2 موضعينالجذر: ذكر

المواضع (2)

سورة الزُّخرُف ٤٤

﴿ وَإِنَّهُۥ لَذِكۡرٞ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَۖ وَسَوۡفَ تُسۡـَٔلُونَ ﴾

سورة الحدِيد ١٦

﴿ ۞ أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لذكر»

مدلول قولة «لذكر» في القرءان: لِذِكۡر: إمّا شرفٌ ورِفعة بالتنزيل ﴿وَإِنَّهُۥ لَذِكۡرٞ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَ﴾، وإمّا تعليلٌ لخشوع القلوب ﴿أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِذِكۡرِ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لِذِكۡر بلامين مختلفتين: لامُ التوكيد ﴿لَذِكۡرٞ﴾ تجعل التنزيل شرفًا للنبيّ وقومه، ولامُ التعليل ﴿لِذِكۡرِ﴾ تُعلِّق خشوعَ القلوب بذكر الله.

استعمالها في الآيات

يدور بين كون القرءان ذِكرًا وشرفًا للنبيّ وقومه، وبين تعليق خشوع قلوب المؤمنين بذكر الله وما نزل من الحقّ.

أثرها في السياق

تجعل القَولة التنزيلَ شرفًا يُسأل عنه القوم، وذكرَ الله موجِبًا لخشوع القلوب التي طال عليها الأمد.

عائلات الاستعمال

  • التنزيل شرفًا وذِكرًا للنبيّ وقومه (1 موضعًا): القرءان شرفٌ ورِفعةٌ للنبيّ وقومه يُسألون عنه.
  • تعليل خشوع القلوب بذكر الله (1 موضعًا): خشوع قلوب المؤمنين معلَّقٌ بذكر الله وما نزل من الحقّ.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لِلذِّكۡرِ المعرَّفة المعلِّلة لتيسير القرءان، وعن لِذِكۡرِيٓ المضافة؛ وهذه تجمع لام التوكيد ولام التعليل.

تحليل أعمق

يَرِد شرفًا ﴿وَإِنَّهُۥ لَذِكۡرٞ لَّكَ وَلِقَوۡمِكَ وَسَوۡفَ تُسۡـَٔلُونَ﴾، وتعليلًا لخشوع القلوب ﴿أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ﴾؛ فالصيغة بين توكيدِ الشرف بالتنزيل وتعليلِ خشوع القلوب بذكر الله.

قَولات أخرى من جذر ذكر

و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر