مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فذكر في القرءان
المواضع (4)
سورة قٓ ٤٥
﴿ نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِجَبَّارٖۖ فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ ﴾
سورة الطُّور ٢٩
﴿ فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ ﴾
سورة الأعلى ٩
﴿ فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الغَاشِية ٢١
﴿ فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فذكر»
مدلول قولة «فذكر» في القرءان: فَذَكِّرۡ: أمرٌ للنبيّ بأن يحمل الناس على الاستحضار — ﴿فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾، ويُقصَر دورُه على ذلك ﴿فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ﴾، ويُعلَّق بنفع الذكرى ﴿فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَذَكِّرۡ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أمرُ التفعيل بالفاء للنبيّ: فذكِّر — احمِل المخاطَبين على الاستحضار بالقرءان؛ يُقصَر دورُه على التذكير دون الجبر.
استعمالها في الآيات
يأتي بالفاء معقِّبًا على نفي الجبر عن النبيّ: ليس جبّارًا ولا كاهنًا، بل مذكِّرٌ يحمل على الاستحضار بالقرءان.
أثرها في السياق
تجعل القَولة وظيفةَ النبيّ التذكيرَ المحض: يحمل على الاستحضار ولا يُكرِه؛ فدورُه إحداثُ الذكرى لمن ينتفع.
عائلات الاستعمال
- الأمر بالتذكير بالقرءان لمن يخاف الوعيد (2 موضعًا): يُؤمَر النبيّ بحمل من يخاف الوعيد على الاستحضار بالقرءان.
- قصرُ دور النبيّ على التذكير دون الجبر (2 موضعًا): النبيّ مذكِّرٌ لا جبّار، ودورُه معلَّقٌ بنفع الذكرى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَذَكِّرۡ المعطوفة وعن ذَكِّرۡهُم المتعدّية بالضمير؛ وهي معقِّبةٌ بالفاء على نفي الجبر.
تحليل أعمق
يُؤمَر بالتذكير بالقرءان ﴿فَذَكِّرۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ﴾، وينفى عنه الجبر ﴿فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ﴾، ويُقصَر دورُه ﴿فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ﴾، ويُعلَّق بالنفع ﴿فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ﴾؛ فالصيغة كلّها حملٌ على الاستحضار دون إكراه.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.