مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ذكري في القرءان
المواضع (5)
سورة الكَهف ١٠١
﴿ ٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا ﴾
سورة طه ٤٢
﴿ ٱذۡهَبۡ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكۡرِي ﴾
سورة طه ١٢٤
﴿ وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة المؤمنُون ١١٠
﴿ فَٱتَّخَذۡتُمُوهُمۡ سِخۡرِيًّا حَتَّىٰٓ أَنسَوۡكُمۡ ذِكۡرِي وَكُنتُم مِّنۡهُمۡ تَضۡحَكُونَ ﴾
سورة صٓ ٨
﴿ أَءُنزِلَ عَلَيۡهِ ٱلذِّكۡرُ مِنۢ بَيۡنِنَاۚ بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّن ذِكۡرِيۚ بَل لَّمَّا يَذُوقُواْ عَذَابِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ذكري»
مدلول قولة «ذكري» في القرءان: ذِكۡرِي مضافًا إلى المتكلّم الإلهيّ: استحضارُ الله ذاتَه — تُقام الصلاة له ﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ﴾، ويُنهى عن التواني فيه ﴿وَلَا تَنِيَا فِي ذِكۡرِي﴾، ويُذمّ الإعراضُ عنه ﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذِكۡرِي» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ذِكۡري بإضافةِ ياء المتكلّم إلى المتكلّم الإلهيّ: استحضارُ الله نفسه؛ يُقام له الصلاة، ويُنهى عن الإعراض عنه والتواني فيه.
استعمالها في الآيات
يدور على إقامة الصلاة لاستحضاره، والنهي عن التواني والإعراض عنه، وعَدّ التغافل عنه شقاءً ﴿مَعِيشَةٗ ضَنكٗا﴾؛ ومرّةً شكًّا في التنزيل ﴿فِي شَكّٖ مِّن ذِكۡرِي﴾.
أثرها في السياق
تجعل القَولة استحضارَ الله غايةَ الصلاة وميزانَ الفلاح والشقاء: من أعرض عنه ضاقت معيشتُه وعَمِيَ يوم القيامة.
عائلات الاستعمال
- إقامة الصلاة لاستحضار الله والنهي عن التواني فيه (2 موضعًا): الصلاة تُقام لذكره، ويُنهى عن التواني فيه.
- ذمُّ الإعراض والشكّ في ذكر الله (3 موضعًا): الإعراض عنه شقاءٌ وعمًى، والشكّ في تنزيله صدّ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ذِكۡرِنَا بضمير الجمع الإلهيّ، وعن لِذِكۡرِيٓ المسبوقة باللام وحدها؛ وهذه مضافةٌ إلى ياء المتكلّم.
تحليل أعمق
يُقام له الصلاة ﴿فَٱعۡبُدۡنِي وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ﴾، ويُنهى عن التواني ﴿ٱذۡهَبۡ أَنتَ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰتِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكۡرِي﴾، ويُذمّ الإعراض ﴿وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا﴾، والغطاءُ عنه ﴿كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي﴾، والشكُّ فيه ﴿بَلۡ هُمۡ فِي شَكّٖ مِّن ذِكۡرِي﴾؛ فهو استحضارُ الله ذاتِه مضافًا إليه.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.