مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ذكرنا في القرءان
المواضع (2)
سورة الكَهف ٢٨
﴿ وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ﴾
سورة النَّجم ٢٩
﴿ فَأَعۡرِضۡ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ إِلَّا ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ذكرنا»
مدلول قولة «ذكرنا» في القرءان: ذِكۡرِنَا مضافًا إلى المتكلّم الإلهيّ بضمير الجمع: استحضارُ الله ذاتَه — يُذمّ من أُغفِل قلبُه عنه ﴿أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا﴾، ومن تولّى عنه ﴿تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذِكۡرِنَا» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ذِكۡرنا بضمير الجمع الإلهيّ: استحضارُ الله نفسه؛ يُذمّ الإعراضُ عنه والتولّي والغفلةُ عنه إيثارًا للدنيا.
استعمالها في الآيات
يدور على ذمّ الإعراض عن استحضار الله: من أُغفِل قلبُه واتّبع هواه، ومن تولّى ولم يُرِد إلّا الحياة الدنيا.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الإعراضَ عن استحضار الله علامةَ إيثار الدنيا واتّباع الهوى؛ فيُؤمَر النبيّ بالإعراض عن المُعرِض.
عائلات الاستعمال
- غفلة القلب عن ذكر الله (1 موضعًا): من أُغفِل قلبُه عن استحضار الله واتّبع هواه يُنهى عن طاعته.
- التولّي عن ذكر الله إيثارًا للدنيا (1 موضعًا): من تولّى عن استحضار الله ولم يُرِد إلّا الدنيا يُعرَض عنه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ذِكۡرِي بياء المتكلّم المفردة؛ وهذه بضمير الجمع الإلهيّ المضاف.
تحليل أعمق
يُذمّ ﴿وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ﴾، و﴿فَأَعۡرِضۡ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكۡرِنَا وَلَمۡ يُرِدۡ إِلَّا ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا﴾؛ فالصيغة استحضارُ الله مضافًا إليه، يُذمّ الإعراض عنه.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.