مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ذكرىهم في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ١٨
﴿ فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا ٱلسَّاعَةَ أَن تَأۡتِيَهُم بَغۡتَةٗۖ فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَاۚ فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ذكرىهم»
مدلول قولة «ذكرىهم» في القرءان: ذِكۡرَىٰهُمۡ: تذكرةُ القوم التي تفوت ﴿فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ﴾؛ استحضارٌ مؤجَّلٌ لا جدوى منه عند مجيء الساعة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذِكۡرَىٰهُمۡ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ذِكۡرَاهم مضافةً إلى ضمير القوم: تذكرتُهم المؤجَّلة التي لا تنفع حين تأتيهم الساعة بغتةً.
استعمالها في الآيات
يقع في انتظارهم الساعة: قد جاء أشراطُها، فأنّى لهم تذكرتُهم إذا جاءتهم بغتةً بعد فوات الأوان.
أثرها في السياق
تجعل القَولة التذكرةَ المؤجَّلةَ عديمةَ الجدوى عند مجيء الساعة بغتةً؛ فالعبرة بزمن الاستحضار.
عائلات الاستعمال
- التذكرة المؤجَّلة عند مجيء الساعة (1 موضعًا): تذكرةُ القوم لا تنفعهم حين تأتيهم الساعة بغتةً.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلذِّكۡرَىٰ المعرَّفة بأنّها مضافةٌ إلى ضمير القوم في موضع الفوات.
تحليل أعمق
يَرِد ﴿فَقَدۡ جَآءَ أَشۡرَاطُهَا فَأَنَّىٰ لَهُمۡ إِذَا جَآءَتۡهُمۡ ذِكۡرَىٰهُمۡ﴾؛ فالتذكرة المؤجَّلة لا تنفع عند مفاجأة الساعة.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.