مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ذكر في القرءان
المواضع (2)
سورة الكَهف ٥٧
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ﴾
سورة السَّجدة ٢٢
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَآۚ إِنَّا مِنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَ مُنتَقِمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ذكر»
مدلول قولة «ذكر» في القرءان: ذُكِّرَ: حُمِل على الاستحضار بآيات ربّه — فمن أعرض عنها بعد ذلك جُعِل أظلمَ الناس ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا﴾.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذُكِّرَ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ذُكِّرَ مبنيًّا للمفعول مفردًا: من حُمِل على الاستحضار بآيات ربّه فأعرض؛ يُجعَل أظلمَ الناس.
استعمالها في الآيات
ينحصر في تصوير من بُلِّغ التذكِرة بآيات ربّه ثمّ أعرض ونَسِيَ، استفهامًا إنكاريًّا عن أظلم الناس.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الإعراضَ بعد حمل التذكير غايةَ الظلم؛ فمن ذُكِّر بالآيات ثمّ أعرض استحقّ الانتقام.
عائلات الاستعمال
- الإعراض بعد التذكير بآيات الربّ غايةَ الظلم (2 موضعًا): من حُمِل على الاستحضار بآيات ربّه ثمّ أعرض جُعِل أظلمَ الناس.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ذُكِّرُواْ الجمعيّة وعن ذُكِّرۡتُم المخاطَبة؛ وهي بناءُ المفعول مفردًا في سياق أظلم الناس.
تحليل أعمق
يَرِد ﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ﴾، و﴿وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ ثُمَّ أَعۡرَضَ عَنۡهَآ﴾؛ فالصيغة حملٌ على الاستحضار يُقابَل بالإعراض فيكون أظلمَ الظلم.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.