مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ذكروا في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٣٥
﴿ وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ وَمَن يَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمۡ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ذكروا»
مدلول قولة «ذكروا» في القرءان: ذَكَرُواْ: أحضروا الله عند الزلل فاستغفروا ﴿ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ﴾؛ استحضارٌ يَستتبع التوبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذَكَرُواْ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ذَكَروا فعلٌ ماضٍ جمعيّ: استحضارُ المتّقين الله عند الفاحشة فاستغفروا؛ ذِكرٌ يَعقُبه الاستغفار.
استعمالها في الآيات
يقع في وصف المتّقين: إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم أحضروا الله فاستغفروا ولم يُصِرّوا.
أثرها في السياق
تجعل القَولة استحضارَ الله عند الزلل دافعًا للاستغفار وترك الإصرار؛ فالذِّكر يُورِث التوبة.
عائلات الاستعمال
- استحضار الله عند الزلل فالاستغفار (1 موضعًا): المتّقون يُحضِرون الله عند الفاحشة فيستغفرون ولا يُصِرّون.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَذَكَرُواْ المعطوفة؛ وهذه مبدوءةٌ بلا واو في وصف المتّقين عند الزلل.
تحليل أعمق
يَرِد ﴿وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوۡ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسۡتَغۡفَرُواْ لِذُنُوبِهِمۡ﴾؛ فالذِّكر إحضارٌ لله يَعقُبه الاستغفار.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.