مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ذكره في القرءان
المواضع (2)
سورة المُدثر ٥٥
﴿ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ﴾
سورة عَبَسَ ١٢
﴿ فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ذكره»
مدلول قولة «ذكره» في القرءان: ذَكَرَهُۥ: استحضرَ الموعظةَ من شاء ﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ﴾؛ تعليقُ إحضار المُذكِّر بمشيئة العبد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ذَكَرَهُۥ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ذَكَرَه فعلٌ ماضٍ متعدٍّ بالضمير: من شاء استحضر الموعظة؛ تعليقُ الاستحضار بالمشيئة.
استعمالها في الآيات
يقع مكرَّرًا عقب تقرير أنّ التنزيل تذكرة: فمن شاء استحضره؛ ربطُ الاستحضار بإرادة العبد.
أثرها في السياق
تجعل القَولة الاستحضارَ مرهونًا بالمشيئة: التذكرةُ متاحة، ومن شاء أحضرها واتّعظ بها.
عائلات الاستعمال
- تعليق استحضار الموعظة بالمشيئة (2 موضعًا): التذكرةُ متاحة، ومن شاء أحضرها واتّعظ بها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أَذۡكُرَهُۥ المتكلّمة؛ وهذه ماضٍ غائبٌ يعلِّق الاستحضار بمشيئة العبد، وضميرُها للتذكرة لا لصنفٍ خَلقيّ.
تحليل أعمق
يَرِد ﴿فَمَن شَآءَ ذَكَرَهُۥ﴾ مكرَّرًا عقب ﴿كـَلَّآ إِنَّهُۥ تَذۡكِرَةٞ﴾ ونظيرها؛ فالذِّكر استحضارُ الموعظة معلَّقٌ بمشيئة العبد.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.