قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تذكروا في القرءان

1 موضعالجذر: ذكر

الشاهد

سورة الزُّخرُف ١٣

﴿ لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ وَتَقُولُواْ سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا وَمَا كُنَّا لَهُۥ مُقۡرِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تذكروا»

مدلول قولة «تذكروا» في القرءان: تَذۡكُرُواْ: إحضارُ نعمة الربّ ﴿ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ﴾؛ استحضارُ التسخير وتسبيحُ المُسخِّر عند ركوب ما سُخِّر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَذۡكُرُواْ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تَذكُروا مضارعٌ منصوبٌ متعدٍّ: استحضارُ نعمة الربّ عند الاستواء على الفلك والأنعام.

استعمالها في الآيات

يقع غايةً للاستواء على الظهور والفلك: لتستووا عليه ثمّ تستحضروا نعمة ربّكم وتقولوا سبحان الذي سخّر لنا هذا.

أثرها في السياق

تجعل القَولة استحضارَ النعمة عند الركوب موجِبًا للتسبيح والاعتراف بالتسخير.

عائلات الاستعمال

  • استحضار نعمة التسخير عند الركوب (1 موضعًا): يُؤمَر باستحضار نعمة الربّ والتسبيح عند الاستواء على ما سُخِّر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن تَتَذَكَّرُونَ التفعّليّة بأنّها مجرَّدةٌ منصوبةٌ متعدّيةٌ إلى النعمة عند الاستواء.

تحليل أعمق

يَرِد ﴿ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ﴾ و﴿سُبۡحَٰنَ ٱلَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَٰذَا﴾؛ فالذِّكر استحضارُ نعمة التسخير عند الركوب.

قَولات أخرى من جذر ذكر

و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر