مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تذكر في القرءان
الشاهد
سورة فَاطِر ٣٧
﴿ وَهُمۡ يَصۡطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰلِحًا غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ أَوَلَمۡ نُعَمِّرۡكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُۖ فَذُوقُواْ فَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِن نَّصِيرٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تذكر»
مدلول قولة «تذكر» في القرءان: تَذَكَّرَ: استحضارُ المُعمَّر للحقّ في مهلة العُمر ﴿أَوَلَمۡ نُعَمِّرۡكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ﴾؛ من شاء الاتّعاظ أُمهِل له ما يكفي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَذَكَّرَ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تَذَكَّرَ فعلٌ ماضٍ مفرد: من استحضر الحقّ في زمن التعمير؛ يُحتجّ على المعذَّبين بإمهالهم.
استعمالها في الآيات
يقع في الاحتجاج على أهل النار: عُمِّرتم ما يَكفي من أراد الاستحضار، وجاءكم النذير، فلا عذر.
أثرها في السياق
تجعل القَولة مهلةَ العُمر حجّةً: من تذكّر فيها نجا، ومن لم يَستحضر فلا نصير له.
عائلات الاستعمال
- استحضار من تذكّر في مهلة العمر (1 موضعًا): من شاء الاستحضار أُمهِل له في العمر ما يكفي، فلا عذر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَتَذَكَّرُ المضارعة المفردة؛ وهذه ماضٍ مفردٌ في الاحتجاج بمهلة العمر.
تحليل أعمق
يَرِد ﴿أَوَلَمۡ نُعَمِّرۡكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَآءَكُمُ ٱلنَّذِيرُ﴾؛ فالاستحضار وقع لمن شاءه في مهلة العمر، فلا عذر بعدها.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.