مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تتذكرون في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنعَام ٨٠
﴿ وَحَآجَّهُۥ قَوۡمُهُۥۚ قَالَ أَتُحَٰٓجُّوٓنِّي فِي ٱللَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنِۚ وَلَآ أَخَافُ مَا تُشۡرِكُونَ بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَشَآءَ رَبِّي شَيۡـٔٗاۚ وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًاۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴾
سورة السَّجدة ٤
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍۚ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴾
سورة غَافِر ٥٨
﴿ وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَلَا ٱلۡمُسِيٓءُۚ قَلِيلٗا مَّا تَتَذَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تتذكرون»
مدلول قولة «تتذكرون» في القرءان: تَتَذَكَّرُونَ: استحضارٌ مخاطَبٌ متكلَّف؛ يأتي عتابًا ﴿أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾ أو إقلالًا ﴿قَلِيلٗا مَّا تَتَذَكَّرُونَ﴾ بعد عرض دلائل الربوبيّة والتسوية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَتَذَكَّرُونَ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة التفعّل المخاطَبة بتاءين: استحضارُ المخاطَبين الحقّ؛ تأتي عتابًا على قِلّته أو انتفائه بعد عرض الحجّة.
استعمالها في الآيات
يأتي عقب عرض الحجّة على وحدانيّة الربّ وانفراده بالخلق والولاية: عتابًا أو إقلالًا على ضعف استحضار المخاطَبين.
أثرها في السياق
تجعل القَولة قِلّةَ التذكّر أو انتفاءَه موضعَ عتابٍ بعد قيام الحجّة على المخاطَبين.
عائلات الاستعمال
- عتاب على انتفاء التذكّر بعد الحجّة (1 موضعًا): استفهام إنكاريّ يلوم ترك الاستحضار بعد قيام الدليل.
- إقلال التذكّر (2 موضعًا): تقريرُ قِلّة استحضار المخاطَبين للحقّ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن تَذَكَّرُونَ بتاءٍ واحدة؛ وهذه بتاءين على بناء التفعّل المخاطَب.
تحليل أعمق
يأتي ﴿وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾، و﴿مَا لَكُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَلِيّٖ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾، و﴿قَلِيلٗا مَّا تَتَذَكَّرُونَ﴾؛ فالصيغة كلّها عتابٌ على ضعف الاستحضار بعد الحجّة.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.