قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بذكر في القرءان

3 مواضعالجذر: ذكر

المواضع (2)

سورة الرَّعد ٢٨

﴿ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ ﴾

سورة الأنبيَاء ٣٦

﴿ وَإِذَا رَءَاكَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَٰذَا ٱلَّذِي يَذۡكُرُ ءَالِهَتَكُمۡ وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بذكر»

مدلول قولة «بذكر» في القرءان: بِذِكۡر: باستحضار الله أو الرحمن — تطمئنّ به القلوب ﴿وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِ﴾، وقد يكفر به الكافرون ﴿وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ﴾.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِذِكۡرِ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

بِذِكۡر بباء السببيّة: تطمئنّ القلوب بذكر الله؛ وقد يكون استحضارُ الرحمن موضعَ كفرٍ عند الكافرين.

استعمالها في الآيات

يدور بين كون استحضار الله سببَ طمأنينة القلوب للمؤمنين، وبين كونه موضعَ كفرٍ وإنكار عند الكافرين.

أثرها في السياق

تجعل القَولة استحضارَ الله محورًا قُطبيًّا: به تطمئنّ قلوبُ المؤمنين، وبه يَظهر كفرُ الكافرين.

عائلات الاستعمال

  • طمأنينة القلوب بذكر الله (1 موضعًا): استحضار الله سببُ اطمئنان قلوب المؤمنين.
  • الكفر بذكر الرحمن (2 موضعًا): استحضار الرحمن موضعُ كفرٍ وإنكارٍ عند الكافرين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن بِٱلذِّكۡرِ المعرَّفة وعن بِذِكۡرِهِمۡ المضافة؛ وهي نكرةٌ مضافةٌ بباء السببيّة.

تحليل أعمق

يُجعَل سببَ الطمأنينة ﴿ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ﴾، وموضعَ الكفر ﴿وَهُم بِذِكۡرِ ٱلرَّحۡمَٰنِ هُمۡ كَٰفِرُونَ﴾؛ فالصيغة استحضارٌ لله بباء السببيّة، يطمئنّ به فريقٌ ويكفر به آخر.

قَولات أخرى من جذر ذكر

و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر