مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بذكرهم في القرءان
الشاهد
سورة المؤمنُون ٧١
﴿ وَلَوِ ٱتَّبَعَ ٱلۡحَقُّ أَهۡوَآءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِذِكۡرِهِمۡ فَهُمۡ عَن ذِكۡرِهِم مُّعۡرِضُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بذكرهم»
مدلول قولة «بذكرهم» في القرءان: بِذِكۡرِهِمۡ: أُتوا بما فيه شرفُهم وموعظتُهم ﴿بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِذِكۡرِهِمۡ﴾؛ التنزيلُ الحامل لذِكرهم الذي أعرضوا عنه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِذِكۡرِهِمۡ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
بِذِكۡرهم مضافةً إلى ضمير القوم بباء التعدية: أُتوا بذِكرهم — أي بما فيه شرفُهم وموعظتُهم — فأعرضوا.
استعمالها في الآيات
يقع في مقابلة الإتيان بالذِّكر والإعراض عنه: أتيناهم بذِكرهم فهم عنه معرِضون.
أثرها في السياق
تجعل القَولة التنزيلَ حاملًا لذِكر القوم وشرفهم، يُقابِلونه بالإعراض رغم كونه لهم.
عائلات الاستعمال
- الإتيان بالذِّكر الحامل لشرف القوم (1 موضعًا): أُتوا بما فيه شرفُهم وموعظتُهم فأعرضوا عنه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ذِكۡرِهِم المجرَّدة من الباء؛ وهذه مسبوقةٌ بباء التعدية في الإتيان بالذِّكر.
تحليل أعمق
يَرِد ﴿بَلۡ أَتَيۡنَٰهُم بِذِكۡرِهِمۡ فَهُمۡ عَن ذِكۡرِهِم مُّعۡرِضُونَ﴾؛ فالذِّكر ما أُتوا به حاملًا لشرفهم وموعظتهم.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.