مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أذكركم في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٥٢
﴿ فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِي وَلَا تَكۡفُرُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أذكركم»
مدلول قولة «أذكركم» في القرءان: أَذۡكُرۡكُمۡ: استحضارُ الله لعباده جزاءً ﴿فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ﴾؛ فالله يَذكُر من ذَكَره.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَذۡكُرۡكُمۡ» وجذرها «ذكر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ذِكر الله للعبد جزاءً على ذِكر العبد له؛ المتكلّم الإلهيّ يَستحضر عبده مقابلةً.
استعمالها في الآيات
يقع جزاءً معلَّقًا على ذِكر العبد: إن ذَكَره العبد ذَكَره الله، في سياق الأمر بالشكر والنهي عن الكفر.
أثرها في السياق
تجعل القَولة ذِكرَ الله لعبده ثمرةً مرتّبةً على ذِكر العبد له؛ فالجزاء من جنس العمل.
عائلات الاستعمال
- ذِكر الله لعبده جزاءً على ذِكر العبد له (1 موضعًا): استحضار الله لعباده مرتّبٌ على استحضارهم له.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أَذۡكُرَهُۥ المضافة إلى ضمير الغائب؛ وهذه خطابٌ من الله للعباد جزاءً على ذِكرهم له.
تحليل أعمق
يَرِد ﴿فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِي وَلَا تَكۡفُرُونِ﴾؛ فاستحضار الله للعبد جزاءٌ مرتّبٌ على استحضار العبد لربّه.
قَولات أخرى من جذر ذكر
و78 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.