مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولأدخلنكم في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ١٢
﴿ ۞ وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولأدخلنكم»
مدلول قولة «ولأدخلنكم» في القرءان: وعد مؤكد بإدخال المخاطبين جنات إذا أقاموا واجبات الميثاق وآمنوا ونصروا الرسل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التوكيد مرتبط بميثاق بني إسرائيل، فالدخول جزاء وفاء مشروط لا وعدًا مطلقًا.
استعمالها في الآيات
يأتي بعد لئن الشرطية، فيجعل الإدخال جوابًا لسلسلة طاعة عملية.
أثرها في السياق
يحمل الميثاق من تكاليفه الأرضية إلى عاقبة جنات تجري من تحتها الأنهار.
عائلات الاستعمال
- جزاء الوفاء بالميثاق (1 موضعًا): إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والإيمان بالرسل وتعزيرهم والقرض الحسن تقابل بوعد الجنة.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن ولأدخلنهم لأنه يخاطب جماعة ميثاق مخصوصة بضمير المخاطبين.
تحليل أعمق
إدخال الجنات هنا موقوف على الوفاء بالعهد، ولذلك يعقبه التحذير ممن كفر بعد ذلك.
قَولات أخرى من جذر دخل
و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.