مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولأدخلنهم في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٦٥
﴿ وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَكَفَّرۡنَا عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَلَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ جَنَّٰتِ ٱلنَّعِيمِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولأدخلنهم»
مدلول قولة «ولأدخلنهم» في القرءان: إدخال مفترض في جنات النعيم عند إيمان أهل الكتاب وتقواهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام والنون تفيدان وعدًا مؤكدًا لو تحقق الإيمان والتقوى من أهل الكتاب.
استعمالها في الآيات
تأتي في جواب لو، فالدخول مآل ممكن علق على شرط لم يقع في السياق.
أثرها في السياق
يبين أن باب النعيم ليس مغلقًا بالنسب، بل يفتح بالإيمان والتقوى.
عائلات الاستعمال
- نعيم مشروط بالإيمان والتقوى (1 موضعًا): لو آمن أهل الكتاب واتقوا لتبعت مغفرة السيئات دخول جنات النعيم.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف الوعد الناجز للمؤمنين لأنها معلقة بلو الشرطية في خطاب أهل الكتاب.
تحليل أعمق
القَولة تصوغ فرصة مشروطة: تكفير السيئات يتبعه إدخال جنات النعيم لو تبدل الموقف.
قَولات أخرى من جذر دخل
و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.