مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأدخلنا في القرءان
الشاهد
سورة الأعرَاف ١٥١
﴿ قَالَ رَبِّ ٱغۡفِرۡ لِي وَلِأَخِي وَأَدۡخِلۡنَا فِي رَحۡمَتِكَۖ وَأَنتَ أَرۡحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأدخلنا»
مدلول قولة «وأدخلنا» في القرءان: طلب إدخال في رحمة الله بعد طلب المغفرة للذات وللأخ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَدۡخِلۡنَا» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الدعاء يجعل الرحمة مجالًا يطلب موسى وأخوه الإدخال فيه.
استعمالها في الآيات
تأتي مع في رحمتك، فالمطلوب احتواء رحماني لا دخول مكان محسوس.
أثرها في السياق
ينقل موقف الانكسار بعد الفتنة إلى طلب ستر ورحمة جامعة.
عائلات الاستعمال
- طلب رحمة جامعة (1 موضعًا): موسى يطلب أن يدخله الله وأخاه في رحمته بعد طلب المغفرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف وأدخلني برحمتك لأن الطلب هنا ثنائي يشمل موسى وأخاه.
تحليل أعمق
الرحمة هنا أوسع من العفو؛ الإدخال فيها يعني أن يصيرا داخل رعاية الله لا خارجها.
قَولات أخرى من جذر دخل
و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.