مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأدخلنه في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٧٥
﴿ وَأَدۡخَلۡنَٰهُ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُۥ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأدخلنه»
مدلول قولة «وأدخلنه» في القرءان: جعل عبد صالح داخل رحمة الله بعد نجاته واصطفائه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَدۡخَلۡنَٰهُ» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإدخال هنا فعل رباني في حق فرد صالح، والرحمة هي المجال الداخل إليه.
استعمالها في الآيات
تأتي مع في رحمتنا، فتفيد احتواء الرحمة للشخص لا مجرد نيل منفعة.
أثرها في السياق
تختم ذكره بإثبات الصلاح داخل رحمة الله.
عائلات الاستعمال
- رحمة لفرد صالح (1 موضعًا): الله أدخله في رحمته لأنه من الصالحين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وأدخلناهم لأن الضمير مفرد في قصة عبد واحد.
تحليل أعمق
الرحمة في هذا الموضع دار معنوية للقبول؛ إدخاله فيها يثبت أنه من الصالحين.
قَولات أخرى من جذر دخل
و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.