مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأدخلنهم في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٨٦
﴿ وَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ فِي رَحۡمَتِنَآۖ إِنَّهُم مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأدخلنهم»
مدلول قولة «وأدخلنهم» في القرءان: إدخال جماعة من الأنبياء أو العباد الصالحين في رحمة الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَدۡخَلۡنَٰهُمۡ» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الضمير الجمعي يجعل جماعة الصالحين داخل رحمة الله بقرار منه.
استعمالها في الآيات
تأتي مع في رحمتنا، ثم يعلل السياق بأنهم من الصالحين.
أثرها في السياق
يجمع أفرادًا مذكورين في مقام رحمة واحد يثبت صلاحهم.
عائلات الاستعمال
- رحمة لجماعة الصالحين (1 موضعًا): الله أدخلهم في رحمته وأثبت أنهم من الصالحين.
ما يميّزها عن أخواتها
تخالف وأدخلناه المفرد لأنها تلخص جماعة في حكم رحمة واحد.
تحليل أعمق
الإدخال في الرحمة هنا يربط الصلاح بجوار رحماني، لا بمجرد نجاة من ضرر.
قَولات أخرى من جذر دخل
و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.