مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مدخلا في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ٣١
﴿ إِن تَجۡتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنۡهَوۡنَ عَنۡهُ نُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَنُدۡخِلۡكُم مُّدۡخَلٗا كَرِيمٗا ﴾
سورة الحج ٥٩
﴿ لَيُدۡخِلَنَّهُم مُّدۡخَلٗا يَرۡضَوۡنَهُۥۚ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مدخلا»
مدلول قولة «مدخلا» في القرءان: مقام دخول معد للكرامة أو الرضا، يطلب فيه تمام القبول لا مجرد فتح باب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُّدۡخَلٗا» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم المدخل يصف هيئة الوصول أو موضعه، لا فعل العبور نفسه.
استعمالها في الآيات
يرد منصوبًا بوصفه مفعولًا أو محلًا للإدخال، مرة كريمًا ومرة مرضيًا.
أثرها في السياق
ينقل الاهتمام من حدوث الدخول إلى صفة المقام الذي يستقر فيه الداخل.
عائلات الاستعمال
- مقام قبول مكرم (2 موضعًا): المدخل في الموضعين عاقبة فضل، مرة بوصف الكرم ومرة بوصف الرضا.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن مُدَّخلًا في براءة، فذلك مخبأ يفر إليه المنافقون، وهذا مقام فضل.
تحليل أعمق
الكريم والمرضي يضبطان الدلالة: المطلوب دخول يحفظ الكرامة ويرضي الداخل، لا منفذًا عاديًا.
قَولات أخرى من جذر دخل
و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.