مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مدخلا في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٥٧
﴿ لَوۡ يَجِدُونَ مَلۡجَـًٔا أَوۡ مَغَٰرَٰتٍ أَوۡ مُدَّخَلٗا لَّوَلَّوۡاْ إِلَيۡهِ وَهُمۡ يَجۡمَحُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مدخلا»
مدلول قولة «مدخلا» في القرءان: منفذ أو مخبأ شديد الضيق يلجأ إليه المنافقون لو وجدوه هربًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُدَّخَلٗا» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الشدة في مُدَّخلًا تصف مكانًا يندس فيه الفار لا مقام قبول.
استعمالها في الآيات
يقترن بملجأ ومغارات، فيدل على موضع احتماء مادي لا على مدخل كريم.
أثرها في السياق
يكشف فرط النفور؛ لو وجدوا أي مدخل يوارون فيه أنفسهم لانصرفوا إليه جموحًا.
عائلات الاستعمال
- مخبأ للفرار (1 موضعًا): المنافقون لو وجدوا ملجأ أو مغارات أو مدخلًا لولوا إليه مسرعين.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق مُدخَلًا كريمًا ومرضيا؛ ذاك مقام فضل، وهذا ثقب فرار.
تحليل أعمق
الدلالة هنا سالبة؛ الدخول ليس نعمة بل اختباء وانفلات من جماعة المؤمنين.
قَولات أخرى من جذر دخل
و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.