مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱدخلي في القرءان
الشاهد
سورة الفَجر ٢٩
﴿ فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱدخلي»
مدلول قولة «فٱدخلي» في القرءان: أمر للنفس المطمئنة بالانضمام إلى عباد الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱدۡخُلِي» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تأتي في نداء النفس المطمئنة، فتجعل دخولها في عباد الله عقب الرضا والرجوع.
استعمالها في الآيات
تأتي مع في عبادي، ثم تتلوها وادخلي جنتي، فيتقدم الانتماء على دار النعيم.
أثرها في السياق
يجعل الكرامة الأولى صحبة العباد قبل ذكر الجنة نفسها.
عائلات الاستعمال
- انضمام النفس إلى العباد (1 موضعًا): النفس المطمئنة تؤمر بالدخول في عباد الله بعد رجوعها راضية مرضية.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن وادخلي جنتي لأن هذه دخول جماعة العبودية وتلك دخول دار الجنة.
تحليل أعمق
الدخول في العباد يقرر هوية القبول؛ النفس لا تعود وحدها بل تدخل في جماعة مخصوصة بالله.
قَولات أخرى من جذر دخل
و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.