مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱدخلوا في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٢٩
﴿ فَٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَلَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱدخلوا»
مدلول قولة «فٱدخلوا» في القرءان: أمر بدخول أبواب جهنم خالدين فيها عقوبة للمتكبرين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱدۡخُلُوٓاْ» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تأتي بعد بيان حال المتكبرين، فتجعل دخول أبواب جهنم نتيجة حكمهم.
استعمالها في الآيات
تأتي مع أبواب جهنم، لا مع جهنم مجردة، لتصوير دخول من منافذ عذاب.
أثرها في السياق
تحسم عاقبة الكبر بعبور إلى مثوى بئس المصير.
عائلات الاستعمال
- أبواب جهنم للمتكبرين (1 موضعًا): المتكبرون يؤمرون بدخول أبواب جهنم خالدين فيها.
ما يميّزها عن أخواتها
تقارب ادخلوا أبواب جهنم، لكنها هنا مسبوقة بفاء نتيجة في سورة النحل.
تحليل أعمق
ذكر الأبواب يبين أن الدخول منظّم إلى عذاب ذي مداخل، لا سقوطًا عشوائيًا.
قَولات أخرى من جذر دخل
و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.