مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فٱدخلوها في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ٧٣
﴿ وَسِيقَ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ زُمَرًاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوهَا وَفُتِحَتۡ أَبۡوَٰبُهَا وَقَالَ لَهُمۡ خَزَنَتُهَا سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡ طِبۡتُمۡ فَٱدۡخُلُوهَا خَٰلِدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فٱدخلوها»
مدلول قولة «فٱدخلوها» في القرءان: أمر للمتقين بدخول الجنة بعد سوقهم إليها وفتح أبوابها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱدۡخُلُوهَا» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تأتي بعد فتح أبواب الجنة وسلام خزنتها، فيكون الدخول نتيجة استقبال.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الضمير المؤنث العائد إلى الجنة، ويتبعها خالدين.
أثرها في السياق
يختم مسار السوق إلى الجنة بتحية طيبة ثم دخول خلود.
عائلات الاستعمال
- استقبال المتقين في الجنة (1 موضعًا): بعد فتح الأبواب وسلام الخزنة يؤمر المتقون بدخول الجنة خالدين.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ادخلوها بسلام لأن هذه مرتبطة بسياق السوق الزمر وفتح الأبواب.
تحليل أعمق
الدخول هنا ليس مفاجئًا؛ تسبقه أبواب مفتوحة وخزنة يعلنون السلام والطِّيب.
قَولات أخرى من جذر دخل
و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.