مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فدخلوا في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٥٨
﴿ وَجَآءَ إِخۡوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُواْ عَلَيۡهِ فَعَرَفَهُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ مُنكِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فدخلوا»
مدلول قولة «فدخلوا» في القرءان: دخول جماعة على صاحب سلطان أو تدبير، فينشأ لقاء يتعرف فيه عليهم وهم منكرون له.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَدَخَلُواْ» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تجعل دخول إخوة يوسف نتيجة مباشرة لمجيئهم إلى مصر.
استعمالها في الآيات
تأتي مع على، فتدل على حضور عند يوسف لا مجرد دخول بلد.
أثرها في السياق
تجعل اللقاء بداية انكشاف خفي؛ يوسف عرفهم وهم لم يعرفوه.
عائلات الاستعمال
- دخول لقاء يكشف المعرفة (1 موضعًا): إخوة يوسف دخلوا عليه، فعرفهم مع بقائهم منكرين له.
ما يميّزها عن أخواتها
أخص من دخلوا على يوسف المتكرر لأنه أول دخول يفتتح التعرف.
تحليل أعمق
الدخول هنا بوابة معرفة غير متبادلة، ولذلك يحمل الحدث قوة درامية داخل قصة يوسف.
قَولات أخرى من جذر دخل
و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.