مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأدخلوا في القرءان
الشاهد
سورة نُوح ٢٥
﴿ مِّمَّا خَطِيٓـَٰٔتِهِمۡ أُغۡرِقُواْ فَأُدۡخِلُواْ نَارٗا فَلَمۡ يَجِدُواْ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ أَنصَارٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأدخلوا»
مدلول قولة «فأدخلوا» في القرءان: إدخال جماعة نوح النار بعد الإغراق بسبب خطيئاتهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأُدۡخِلُواْ» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفاء تعقب الإغراق مباشرة، فتجعل إدخال النار مرحلة تالية لخطيئاتهم.
استعمالها في الآيات
تأتي مبنية للمفعول، فلا يذكر الفاعل بل يبرز وقوعهم في النار عقب الغرق.
أثرها في السياق
يجعل العقوبة متصلة: غرق ثم نار بلا أنصار من دون الله.
عائلات الاستعمال
- نار بعد الإغراق (1 موضعًا): بسبب خطيئاتهم أغرقوا ثم أدخلوا نارًا فلم يجدوا أنصارًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أدخلوا آل فرعون لأنها خبر عن قوم نوح بعد الإغراق لا أمر يوم الساعة.
تحليل أعمق
القَولة تجمع عذاب الماء والنار في تتابع واحد، فتمنع تصور النجاة بعد الغرق.
قَولات أخرى من جذر دخل
و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.