مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة دخلت في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ٣٨
﴿ قَالَ ٱدۡخُلُواْ فِيٓ أُمَمٖ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِكُم مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِ فِي ٱلنَّارِۖ كُلَّمَا دَخَلَتۡ أُمَّةٞ لَّعَنَتۡ أُخۡتَهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا ٱدَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعٗا قَالَتۡ أُخۡرَىٰهُمۡ لِأُولَىٰهُمۡ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ أَضَلُّونَا فَـَٔاتِهِمۡ عَذَابٗا ضِعۡفٗا مِّنَ ٱلنَّارِۖ قَالَ لِكُلّٖ ضِعۡفٞ وَلَٰكِن لَّا تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الأحزَاب ١٤
﴿ وَلَوۡ دُخِلَتۡ عَلَيۡهِم مِّنۡ أَقۡطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُواْ ٱلۡفِتۡنَةَ لَأٓتَوۡهَا وَمَا تَلَبَّثُواْ بِهَآ إِلَّا يَسِيرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «دخلت»
مدلول قولة «دخلت» في القرءان: تحقق دخول مؤنث مفرد في سياقين: أمة تدخل النار، أو مدينة يقتحمها الداخلون من أطرافها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دَخَلَتۡ» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اجتمع في القَولة دخول أمة إلى النار ودخول المدينة عليها من أقطارها، وهما مشهدان لا يختزل أحدهما الآخر.
استعمالها في الآيات
تأتي مع أمة فاعلة في النار، ومع صيغة مبنية للمفعول للمدينة المحاصرة.
أثرها في السياق
في النار تبدأ لعنة الأخت، وفي المدينة يظهر هشاشة الموقف لو جاءت الفتنة من الأطراف.
عائلات الاستعمال
- أمة تلحق بأخواتها في النار (1 موضعًا): كلما دخلت أمة لعنت أختها في مشهد تراكم الأمم داخل النار.
- مدينة مقتحمة من أطرافها (1 موضعًا): لو دخلت عليهم المدينة من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لأتوها سريعًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن دخلوا الجمعي لأن الصيغة مؤنثة وتعرض الأمة أو المدينة بوصفهما محل الحدث.
تحليل أعمق
الجامع الصادق هو تجاوز الحد إلى داخل ميدان الجزاء أو الفتنة؛ أما الفاعل والمحل فمختلفان.
قَولات أخرى من جذر دخل
و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.