قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تدخل في القرءان

1 موضعالجذر: دخل

الشاهد

سورة آل عِمران ١٩٢

﴿ رَبَّنَآ إِنَّكَ مَن تُدۡخِلِ ٱلنَّارَ فَقَدۡ أَخۡزَيۡتَهُۥۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تدخل»

مدلول قولة «تدخل» في القرءان: إدخال إنسان في النار إدخال جزائي يترتب عليه الخزي وانقطاع النصير.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُدۡخِلِ» وجذرها «دخل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تاء الخطاب هنا تتوجه إلى الرب في دعاء، والجذر يحمل جعل شخص داخل النار.

استعمالها في الآيات

تأتي في مقام دعاء وخوف، فيذكر الداخل إلى النار بوصفه من وقع عليه حكم مخز.

أثرها في السياق

تجعل النار ليست مكانًا فحسب بل حدًا إذا عبره المرء لزمه الخزي.

عائلات الاستعمال

  • إدخال مخز في النار (1 موضعًا): من جعله الله داخل النار فقد لحقه الخزي وظهر فقد النصرة.

ما يميّزها عن أخواتها

تخالف أدخلوها وأدخلوا لأنها خطاب دعاء مفرد إلى الله لا أمر إلى جماعة أو ملائكة.

تحليل أعمق

القَولة لا تتحدث عن دخول عابر؛ دخول النار هنا نتيجة حاسمة تجعل الظلم بلا أنصار.

قَولات أخرى من جذر دخل

و55 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر