قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلحزن في القرءان

1 موضعالجذر: حزن

الشاهد

سورة فَاطِر ٣٤

﴿ وَقَالُواْ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّا ٱلۡحَزَنَۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٞ شَكُورٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلحزن»

مدلول قولة «ٱلحزن» في القرءان: جنس الألم والهم الذي يزول عند تمام النجاة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡحَزَنَۖ» وجذرها «حزن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الحزن في سورة فَاطِر ٣٤ اسم معرف لما أذهبه الله عن أهل الجنة.

استعمالها في الآيات

يرد مفعولًا لأذهب عنا.

أثرها في السياق

يجعل الحمد جوابًا على رفع ثقل سابق كله.

عائلات الاستعمال

  • إذهاب الحزن (1 موضعًا): أهل الجنة يحمدون الله الذي أذهب عنهم الحزن.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق الحزن في يوسف لأنه ليس حزنًا مخصوصًا بشخص بل جنس الحزن المرفوع.

تحليل أعمق

التعريف يجمع الحزن كعبء معروف عند الداخلين في النعمة، ثم ينسب ذهابه إلى الله.

قَولات أخرى من جذر حزن

و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر