قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يحزنهم في القرءان

1 موضعالجذر: حزن

الشاهد

سورة الأنبيَاء ١٠٣

﴿ لَا يَحۡزُنُهُمُ ٱلۡفَزَعُ ٱلۡأَكۡبَرُ وَتَتَلَقَّىٰهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوۡمُكُمُ ٱلَّذِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يحزنهم»

مدلول قولة «يحزنهم» في القرءان: عدم إصابة أهل النجاة بحزن عند الفزع الأكبر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَحۡزُنُهُمُ» وجذرها «حزن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يحزنهم المنفي عن الفزع الأكبر يصف نجاة تامة من أثر أضخم مشهد خوف.

استعمالها في الآيات

يرد مع لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة.

أثرها في السياق

يجعل استقبال الملائكة مضادًا للفزع والحزن.

عائلات الاستعمال

  • أمن من الفزع الأكبر (1 موضعًا): الفزع الأكبر لا يحزنهم وتتلقاهم الملائكة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق يحزنون العام لأنه مفعول محدد: الفزع الأكبر.

تحليل أعمق

الموضع يثبت أن الحدث نفسه عظيم، لكن أثر الحزن لا يبلغ هؤلاء.

قَولات أخرى من جذر حزن

و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر