قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تحزن في القرءان

7 مواضعالجذر: حزن

المواضع (7)

سورة التوبَة ٤٠

﴿ إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدۡ نَصَرَهُ ٱللَّهُ إِذۡ أَخۡرَجَهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ ٱثۡنَيۡنِ إِذۡ هُمَا فِي ٱلۡغَارِ إِذۡ يَقُولُ لِصَٰحِبِهِۦ لَا تَحۡزَنۡ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَنَاۖ فَأَنزَلَ ٱللَّهُ سَكِينَتَهُۥ عَلَيۡهِ وَأَيَّدَهُۥ بِجُنُودٖ لَّمۡ تَرَوۡهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلسُّفۡلَىٰۗ وَكَلِمَةُ ٱللَّهِ هِيَ ٱلۡعُلۡيَاۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾

سورة الحِجر ٨٨

﴿ لَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰجٗا مِّنۡهُمۡ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَٱخۡفِضۡ جَنَاحَكَ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة النَّحل ١٢٧

﴿ وَٱصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلَّا بِٱللَّهِۚ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُ فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة طه ٤٠

﴿ إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن يَكۡفُلُهُۥۖ فَرَجَعۡنَٰكَ إِلَىٰٓ أُمِّكَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسٗا فَنَجَّيۡنَٰكَ مِنَ ٱلۡغَمِّ وَفَتَنَّٰكَ فُتُونٗاۚ فَلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرٖ يَٰمُوسَىٰ ﴾

سورة النَّمل ٧٠

﴿ وَلَا تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلَا تَكُن فِي ضَيۡقٖ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ ﴾

سورة القَصَص ١٣

﴿ فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٣٣

﴿ وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تحزن»

مدلول قولة «تحزن» في القرءان: منع الحزن عن فرد مخصوص بذكر معية أو وعد أو حدود مسؤوليته.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَحۡزَنۡ» وجذرها «حزن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تحزن مفرد منهي عنه يرد في مواطن الخطر أو فقدان الناس أو ضيق المكر.

استعمالها في الآيات

يرد مع لا تحزن أو لا تحزن عليهم في الغار والرسالات والإنجاء.

أثرها في السياق

يقيم السكينة أو يحد مجال العاطفة حتى لا تتغلب على التكليف.

عائلات الاستعمال

  • معية وإنجاء وردّ (4 موضعًا): الغار وأم موسى ولوط وموسى الطفل مواضع يرفع فيها الحزن بوعد أو نجاة.
  • تحديد الحزن على المكذبين (3 موضعًا): ثلاثة مواضع تنهى الرسول عن الحزن عليهم مع الصبر وترك الضيق.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق تحزني لأنه موجه لمؤنث في مقام أمومة أو ولادة.

تحليل أعمق

الغار يعلل النهي بمعية الله، ومواطن الرسل تعلله بالإنجاء أو الوعد أو عدم الانشغال بالمكذبين.

قَولات أخرى من جذر حزن

و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر