قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تحزنوا في القرءان

5 مواضعالجذر: حزن

المواضع (5)

سورة آل عِمران ١٣٩

﴿ وَلَا تَهِنُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

سورة آل عِمران ١٥٣

﴿ ۞ إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٤٩

﴿ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمۡتُمۡ لَا يَنَالُهُمُ ٱللَّهُ بِرَحۡمَةٍۚ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمۡ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة فُصِّلَت ٣٠

﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَلَّا تَخَافُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَبۡشِرُواْ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِي كُنتُمۡ تُوعَدُونَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٦٨

﴿ يَٰعِبَادِ لَا خَوۡفٌ عَلَيۡكُمُ ٱلۡيَوۡمَ وَلَآ أَنتُمۡ تَحۡزَنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تحزنوا»

مدلول قولة «تحزنوا» في القرءان: منع استقرار الحزن في جماعة مؤمنة أمام ابتلاء أو عند دخول النعيم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَحۡزَنُواْ» وجذرها «حزن» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تحزنوا نهي أو نفي للمخاطبين حين يريد الخطاب رفع أثر الهزيمة أو فتح باب البشرى.

استعمالها في الآيات

يرد أمرًا بعد ولا تهنوا أو مع لا خوف عليكم.

أثرها في السياق

ينقلهم من الانكسار إلى تذكر العلو أو الجنة الموعودة.

عائلات الاستعمال

  • ثبات بعد ابتلاء (2 موضعًا): آل عمران ينهى المؤمنين عن الحزن في سياق القتال وما فاتهم.
  • بشرى الجنة (3 موضعًا): ثلاثة مواضع ترفع الحزن عن المخاطبين عند الرحمة أو الجنة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق تحزن المفرد لأنه يخاطب جماعة لا فردًا في موقف خاص.

تحليل أعمق

أحد المواضع يعالج أثر ما فات وما أصاب، وأخرى تخاطب أهل الجنة؛ النهي يتسع بحسب المقام.

قَولات أخرى من جذر حزن

و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر