مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ليحزن في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «ليحزن»
مدلول قولة «ليحزن» في القرءان: إرادة إيقاع ألم نفسي بالمؤمنين عبر نجوى من الشيطان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَحۡزُنَ» وجذرها «حزن» وشواهدها من القرءان وحده.
الشاهد
سورة المُجَادلة ١٠
﴿ إِنَّمَا ٱلنَّجۡوَىٰ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ لِيَحۡزُنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيۡسَ بِضَآرِّهِمۡ شَيۡـًٔا إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
ليحزن المؤمنين يذكر قصد النجوى الشيطانية: إحداث حزن لا ضرر حقيقي إلا بإذن الله.
استعمالها في الآيات
يرد بعد إنما النجوى من الشيطان.
أثرها في السياق
يفضح غاية النجوى ويحد أثرها: ليس بضارهم شيئًا إلا بإذن الله.
عائلات الاستعمال
- حزن النجوى (1 موضعًا): النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق يحزنك لأن الفاعل هنا النجوى الشيطانية لا كفر الناس أو قولهم.
تحليل أعمق
الموضع يجعل الحزن مقصدًا للشيطان، ثم يأمر بالتوكل على الله.
قَولات أخرى من جذر حزن
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.