قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يجرمنكم في القرءان

3 مواضعالجذر: جرم

المواضع (3)

سورة المَائدة ٢

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

سورة المَائدة ٨

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُونُواْ قَوَّٰمِينَ لِلَّهِ شُهَدَآءَ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعۡدِلُواْۚ ٱعۡدِلُواْ هُوَ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة هُود ٨٩

﴿ وَيَٰقَوۡمِ لَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شِقَاقِيٓ أَن يُصِيبَكُم مِّثۡلُ مَآ أَصَابَ قَوۡمَ نُوحٍ أَوۡ قَوۡمَ هُودٍ أَوۡ قَوۡمَ صَٰلِحٖۚ وَمَا قَوۡمُ لُوطٖ مِّنكُم بِبَعِيدٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يجرمنكم»

مدلول قولة «يجرمنكم» في القرءان: مدلول «يجۡرمنّكم»: ألا يحمل شنآن قوم المخاطبين على تجاوز العدل أو الاعتداء

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَجۡرِمَنَّكُمۡ» وجذرها «جرم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تجعل «يجۡرمنّكم» أصل جرم عاملًا في ألا يحمل شنآن قوم المخاطبين على تجاوز العدل أو الاعتداء لا في عموم الجذر كله.

استعمالها في الآيات

في «يجۡرمنّكم»، مجال الاستعمال في «يجۡرمنّكم» هو نهي عن أن تصير العداوة دافعًا جارمًا للفعل، لذلك لا يحمل اللفظ حكمًا واحدًا خارج قرينته.

أثرها في السياق

في «يجۡرمنّكم»، تجعل «يجۡرمنّكم» أثر السياق متصلًا بهذا الأثر: قطع الطريق على تحويل البغض إلى ظلم، ولذلك تتمايز عن أخواتها في الجذر.

عائلات الاستعمال

  • وجه يجۡرمنّكم (3 موضعًا): في «يجۡرمنّكم»: «يجۡرمنّكم» يقرأ الجرم من جهة ألا يحمل شنآن قوم المخاطبين على تجاوز العدل أو الاعتداء.

ما يميّزها عن أخواتها

في «يجۡرمنّكم»، حدّ «يجۡرمنّكم» أضيق من الباب، فهو يثبت أن مجالها فعل تحذير من الدافع لا وصف أصحاب الجرم، ولا يلزم ذلك في كل الصيغ.

تحليل أعمق

في «يجۡرمنّكم»، الآيات تجعل «يجۡرمنّكم» بين طرفين: اللفظ وصاحبه من جهة، والمفعول شنآن قوم يجعل الجرم هنا حملًا دافعًا لا اسم مجرم من جهة أخرى.

قَولات أخرى من جذر جرم

و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر